لافارج الإسمنت الأردنية تعقد دورة تدريبية لمجموعة من المهندسين العراقيين

 

إستضافت شركة لافارج الإسمنت الأردنية في مصنع الفحيص خمسة وثلاثين مهندساً مدنياً وكيميائياً، ضمن دورة تدريبية عقدتها الشركة في الثالث عشر من شهر أيلول الحالي حول الإدارة البيئية، وذلك بالتنسيق مع مركز الموجة الخضراء الذي يعد من المراكز التدريبية والإستشارية الرائدة في المملكة.

وفي تعليق لها على إختيار شركة لافارج الإسمنت الأردنية لعقد هذه الدورة، قالت ساجدة العلي من مركز الموجة الخضراء: "لقد وقع إختيارنا على شركة لافارج الإسمنت الأردنية لعقد هذه الدورة، كونها رائدة في مجال تصنيع الإسمنت ومواد البناء على مستوى العالم، ونظراً للإنجازات البيئية المميزة التي حققتها شركة لافارج في الأردن. "كما وأشادت بالإنجازات الكبيرة التي حققتها الشركة في مجال الصحة والسلامة والبيئة والتي من بينها حصول مصنع الفحيص على جائزة التميز التشجيعية للسلامة والصحة المهنية لعام 2010 من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، وأشارت إلى أنها قدوة للعديد من الشركات والمصانع الأردنية في هذا المجال.

 

هذا وقد تمحورت الدورة التدريبية بدايةً حول موضوع الصحة والسلامة وعلاقته المباشرة مع البيئة والإنجازات المتحققة في هذا المجال، بالإضافة إلى تعريف المهندسين المشاركين بأنواع الإسمنت الذي تنتجه الشركة وإستخداماته المتنوعة. إضافة إلى الموضوع الرئيسي للدورة وهو الإدارة البيئية ممثلة بالمعايير المُتّبعة في مصانع لافارج من إجراءات وخطط متكاملة للحفاظ على البيئة ومن ضمنها خطط النظافة والترتيب التي تعتبر من أولويات الشركة، بالإضافة إلى تعريف المهندسين بالمواصفات الأردنية الخاصة بالبيئة.

 

وقد بيّن ماريانو جارثيا، مدير مصنع الفحيص أن هذه الدورة التدريبية جاءت تماشياً مع إلتزام الشركة المتجدد إتجاه البيئة والحفاظ عليها وتوعية المعنيين بصناعات الإسمنت، حيث إستثمرت الشركة في كل من مصنع الفحيص والرشادية ما يزيد عن خمسين مليون دينار أردني في مشاريع بيئية مختلفة من تركيب فلاتر، وتأهيل المحاجر، وتجميل المصانع منذ عام 1996. وأضاف جارثيا بأن لافارج تسعى إلى الحفاظ على مكانتها كشركة صناعية رائدة من حيث الصحة والسلامة والبيئة على مستوى العالم، وذلك من خلال تطبيق أعلى المعايير في مصانعها.

 

وشكر جارثيا مركز الموجة الخضراء قائلاً: "نحن سعداء بإختيار مركز الموجة الخضراء شركة لافارج الإسمنت الأردنية لعقد هذه الدورة، كما نشكر للمركز جهوده الكبيرة التي يبذلها في مجالات التدريب والتوعية".